الزمخشري
224
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
علي عليه السلام : وإنما كلامه سبحانه فعل منه أنشأه ولم يكن من قبل ذلك كائناً ولو كان قديماً لكان إلهاً ثانياً . وسئل علي عليه السلام عن أشعر الشعراء قال : إن القوم لم يجروا في حلبة تعرف الغاية عند قصبتها فإن كان ولا بد فالملك الضليل . محمد بن أبي عائشة : إذا أراد المتكلم بكلامه غير الله زل عن قلوب جلسائه كما يزل الماء عن الصفا . حسان بن ثابت : إنا إذا نافرتنا العرب فأردنا أن نخرج الحبرات من شعرنا أتينا بشعر قيس بن الخطيم كان من النبيت بن مالك بن أوس . الجاحظ : كان واصل بن عطاء ينزع الراء من كلامه المرتجل ولست أعني خطبه المحفوظة ورسائله المجلدة لأن ذلك يحتمل الصنعة . وقال فيه أبو الطروق الضبي : عليم بإبدال الحروف وقامع * لكل خطيب يغلب الحق باطله زعم بشار أن المسلمين كفروا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل له : وعلي أيضاً فأنشد : وما شر الثلاثة أم عمرو . فقال واصل عند ذلك : أما لهذا الملحد أما لهذا الأعمى المشنف المكتني بأبي معاذ من يقتله أما والله لولا أن الغيلة سجية من سجايا الغالية لبعثت إليه من يبعج بطنه في